استعراض لكتاب (أسباب حدوث الحروف ) لابن سينا

الخميس 15 ذو القعدة 1437 هـ الموافق 18 أغسطس 2016 م
استعراض لكتاب (أسباب حدوث الحروف ) لابن سينا

.

 

قسم ابن سيناء كتابه ( أسباب حدوث الحروف )  إلى ستة فصول :

الفصل الأول : في سبب حدوث الصوت

 يرى ابن سيناء أن السبب الرئيس في حدوث الصوت إنما هو تموج الهواء دفعة بسرعة وبقوة ، وهو بذلك لا يرى صحة من قال أن سبب الصوت الرئيس هو القرع، والدليل على ذلك عنده أن الصوت قد يحدث بماهو عكس للقرع وهو القلع .

الفصل الثاني : في سبب حدوث الحروف . 

يرى أن نفس التموج يفعل الصوت وأن حال المتموِّج في نفسه من اتصال أجزائه أو تفرقها تفعل الحدة والثقل ، والحروف تنقسم عنده – بحسب طريقة خروج الهواء إلى حروف  مفردة  وحروف مركبة . 

- فالحروف المفردة : ضابطها أنها تكون عن طريق حبسات تامة للهواء، ثم يتبعها اطلاق للهواء دفعة واحدة ،وهي حروف ( الباء ، والتاء ، الجيم، الضاد ، الدال  ، الطاء، القاف ، الكاف ، واللام ، الميم ، النون.) ووقت حدوث هذه الأصوات حال النطق بها في الوقت الفاصل بين زمن حبس الهواء وزمن الإنطلاق  . 

- أما الحروف المركبة : فضابطها أنها تحدث عن طريق حبسات غير تامة للهواء بل يكون الحبس مع الإطلاق معاً ، ووقت حدوث هذه الأصوات هي أنها تمتد زماناً وتفنى مع زمان اللإطلاق التام . 

ثم بين في هذا الباب أوصاف الحروف وهي لديه : 

- اللين .

- الصلابة 

- اليبس 

- الرطوبة 

ويرى ابن سيناء أن الذي يتحكم في صفات الحروف أمور هي : 

1- صفة المخرج : فقد يكون المخرج الذي ينطلق منه الحرف صلب أو لين او يابس أو رطب ، وقد تنقص هذه الرطوبة أو تمتد ، وقد يكون المخرج مستديراً أو مستعرضاً.

2- حجم المخرج : فبعض المخارج والتي أسماها ( المحابس ) صغير وبعضها كبير، وقد يكون ضيقاً وقد يكون واسعاً . 

3- حجم المحبوس : وهو الهواء المندفع من الرئتين ، فقد يكون الهواء كثيراً أو قليلاً.

4- كيفية الحبس : فقد يكون الحبس شديداً وقد يكون لينا . 

5- طريقة الضغط على المخرج بعد إخراج الهواء .  

الفصل الثالث : في تشريح الحنجرة واللسان : 

شرح في هذا الباب الحنجرة مبيناً غضاريفَها الثلاثة (الدَّرَقي، والطِّرْجِهاري، وعديم الاسم) وكيفيَّةَ تركّبها وارتباطها بعضها ببعض عن طريق المفاصل والعضلات التي عدّدها وحدّدها تحديداً دقيقاً بعد أن قسمها إلى عضلاتٍ مضيقة للحنجرة وأخرى موسّعة، وأشار إلى ارتباط بعضها بأنواع معيّنة من العظام (كالعظم الشبيه باللام). ثم شرَّح اللسان مبيّناً عضلاتِه الثمانية، وارتباطاتها المختلفة.

الفصل الرابع :  في الأسباب الجزئية لحرف حرف من حروف العربية : 

 وهو أهم الفصول في هذه الرسالة إذ تناول فيه حروف العربية حرفاً حرفاً مبيّناً سببَ حدوثِها وما يعتري كلاًّ منها من عمليّات عضوية تظهر في دفع الهواء، وحبسه، وكيفية هذا الحبس، والوسط الذي يتردّد فيه الهواء المدفوع من رطوبةٍ أو يُبُوسة أو ما إلى ذلك.ويقصر ابن سيناء وصفه لكل حرف بطريقة انطلاق الهواء وطريقة اعتراضه وبين الاختلافات في بعض الحروف المتشابهة في المخرج  :

- فالهمزة : تحدث من انطلاق قوي من الحجاب وعضل الصدر لهواء كثير ، ومقاومة الغضروف الطرجهالي له زمناً قليلاً ثم اندفاعه . 

- والهاء : مثل الهمزة إلا أن حبس الهواء لا يكون حبساً تاماً ، بل تكون السبيل مفتوحة ، والإندفاع يماس حافاته . 

- العين والحاء  : يتفقان في صفة المخرج وصفة الهواء المتدفق من الرئتين والإختلاف الوحيد بينهما هو أن الغضروف الذي لا اسم له يكون أضيق في الحاء عنه في العين . 

- والخاء : تحدث من ضغط للهواء بين الحنك واللهاة ضغطاً قوياً مع الإطلاق.

- والقاف : مثل الخاء في مقدار الهواء وموضعه ، ولكن بحبس تام للهواء .

- والغين : تتقدم في موضعها يسيراً مع انعدام الرطوبة وضغف انحفاز الهواء. 

- والكاف : مثل الغين في موضعها وسببها ، إلا أن حبس الهواء يكون حبساً تاما . 

يشير ابن سينا أن الكاف قد أصابها تطور صوتي فيقول : " وأما لكاف التي يستعملها العرب في عصرنا هذا . " 

ثم بين ماحدث في الكاف الحديثة في أنها أدخل قليلاً أي في الموضع ، وحبس الهواء فيها أضعف .

- والجيم : يحدث عن طريق حبس بطرف مؤخرة اللسان وبتقريب الجزء المقدم من اللسان من سطح الحنك مع وجود فراغات في جانبي اللسان ذات اليمين وذات اليسار ، فيمر الهواء عن طريق هذه الفراغات .

- والشين مثل الجيم ، ولكن بلا حبس البتة ، يقول ابن سيناء : " فكأن الشين جيم لم تحبس ."

- وأما الضاد : فيقول عنها أنه تحدث حيث تحدث الجيم . 

- والصاد : فتحدث عن حبس غير تام ، ولكن أضيق من السين مع إطباق اللسان على ثلثي سطح الفم تحت الحنك والشجر مع وجود فراغات يتسرب من خلالها الهواء .

- والسين مثلها إلا أن حابس الهواء فيها أقل طولاً وعرضاً من الصاد . 

- والزاي مثلهما إلا أن طرف اللسان غير ساكن كسكونه الذي يكون في السين، بل يهتز وباهتزازه يحدث في الهواء شبه التدحرج في منافذه  الضيقة بين خلال الأسنان . 

- أما الطاء فيرى ابن سينا أن سببه هو القلع ، فبعد أن يطبق اللسان على سطح الحنك ينقلع عنه فينضغط الهواء الكثير فيسمع صوت الطاء .

- والتاء مثله إلا أن الجزء من اللسان المطبق على سطح الحنك أقل من الطاء .

- والدال : مثل التاء إلا أنه في الكيف أضعف منه . 

- والثاء مثل السين ، إلا أن الصفير يكون أقل بسبب أن طرف اللسان يكون أرفع وأحبس للهواء من أن يستمر بين الأسنان جيداً .

- والظاء يكون بحبس بجزء صغير من طرف اللسان ، وإمرار الهواء بعد الحبس على سطح اللسان . 

- والذال مثله إلا أن الحبس بالطرف الأشد فينفذ الهواء من أعالي خلل الأسنان . 

- واللام يحدث بحبسٍ ليس بطرف اللسان بل بما يليه .

- والراء مثله إلا أن الحبس أيبس ويتكرر في أزمنة غير مضبوطة مع شدة اهتزاز فيحدث حبساً بعد حبس .  

- والفاء يكون بحبس الهواءبالشفة مع حبس غير تام .

- والباء مثله إلا أن الحبس حبس تام .

- والميم يكون بحبس للهواء ، وهذا الحبس ليس كله من مخرج الشفة ، بل بعضه إلى ناحية الخيشوم .

- والنون يكون بحبس للهواء ولكن ليس في الشفتين ، بل بطرف اللسان في سقف الفم ثم يتسرب أكثر الهواء إلى الخيشوم . 

ثم فصل ابن سيناء في أحرف المد الثلاثة ( الواو ، الياء ، الألف ) وبين كيفية حدوث كل منها في حالة كونه حرفاً صامتاً أو حرفاً صائتاً على النحو التالي : 

الحرف طريقة حدوثه

الواو الصامتة يحدث بحبس للهواء في أجزاء لينة من الشفة ، ولكن الحبس ليس تام بل ضعيف .

الواو الصائتة أخت الضمة ويحدث بإطلاق الهواء مع تضييق للمخرج وميل به إلى فوق .

الياء الصامتة مثل حرف السين والزاء ولكن بضغط ضعيف للهواء لا يحدث صفيراً .

الياء الصائتة أخت الكسرة وتحدث بإطلاق الهواء وتضييق المخرج وميل به إلى أسفل .

الألف الصاتة أخت الفتحة تحدث من إخراج الهواء دن مزاحمة . 

الفصل الخامس :  في الحروف الشبيهة بهذه الحروف وليست في لغة العرب: بين في هذا الفصل بعض الحروف الأعجمية التي  تشبه بعض حروف العربية مثل G وV وP والزاء الظائية في مثل (يصدر) واللام المطبقة في مثل (الصلاة) بتفخيم اللام. 

الفصل السادس :  في أن هذه الحروف قد تسمع من حركات غير نطقية: وهو فصل يربط فيه ابن سينا بين أصوات اللغة والأصوات الطبيعية الأخرى محاولاً أن يتلمَّس وجوه الشبه بينهما فمثلا :

العين تحدث من كل إخراج للهواء من مخرج رطب ، والحاء مثله إلا أن المخرج أضيق منه.

والخاء عن كل حك لجسم لين حكاً كالقشر بجسم صلب .

والهاء : نفوذ الهواء بقوة في جسم غير ممانع .

والقاف : شق الأجسام وقلعها دفعة .

والغين : غليانات الرطوبات فتندفع إلى جهة واحدة .

والكاف : عن وقوع كل جسم صلب كبير على جسم صلب مثله . 

والجيم : وقوع قطرة من الماء بقوة على ماء.

والشين :عن نشيش الرطوبات في أجسام يابسة .

والضاد : من انفلاق مفاقيع كبار من الرطوبات . 

والسين والصاد : مس جسم يابس جسماً وتحركه عليه حتى يتسرب مابينهما هواء عن منافذ ضيقة . 

والزاي : مثلهما إذا أقيم في وجه الممر جسم رقيق لين كجلدة تهتز على نفسها . 

والطاء : عن تصفيق اليدين .

والتاء والدال : قرع الكف بأصبع قرعاً ، إلا أنه في التاء أقوى من الدال . 

والراء :تدحرج كرة على لوح من خشب  . 

والفاء : حفيف الأشجار . 

والباء : قلع الأجسام اللينة المتلاصقة بعضها عن بعض .

 

 

 

 

 

 

 

الأكثر قراءة

قسم ابن سيناء كتابه ( أسباب حدوث الحروف )  إلى ستة فصول :



الفصل الأول : في سبب حدوث الصوت

 يرى ابن سيناء أن السبب الرئيس في حدوث الصوت إنما هو تموج الهواء دفعة بسرعة وبقوة ، وهو بذلك لا يرى صحة من قال أن سبب الصوت الرئيس هو القرع، والدليل على ذلك عنده أن الصوت قد يحدث بماهو عكس              للقرع وهو القلع .



الفصل الثاني : في سبب حدوث الحروف . 

يرى أن نفس التموج يفعل الصوت وأن حال المتموِّج في نفسه من اتصال أجزائه أو تفرقها تفعل الحدة والثقل ، والحروف تنقسم عنده – بحسب طريقة خروج الهواء إلى حروف  مفردة  وحروف مركبة . 

-	فالحروف المفردة : ضابطها أنها تكون عن طريق حبسات تامة للهواء، ثم يتبعها اطلاق للهواء دفعة واحدة ،وهي حروف ( الباء ، والتاء ، الجيم، الضاد ، الدال  ، الطاء، القاف ، الكاف ، واللام ، الميم ، النون.) ووقت حدوث هذه الأصوات حال النطق بها في الوقت الفاصل بين زمن حبس الهواء وزمن الإنطلاق  . 

-	أما الحروف المركبة : فضابطها أنها تحدث عن طريق حبسات غير تامة للهواء بل يكون الحبس مع الإطلاق معاً ، ووقت حدوث هذه الأصوات هي أنها تمتد زماناً وتفنى مع زمان اللإطلاق التام . 

ثم بين في هذا الباب أوصاف الحروف وهي لديه :
استعراض لكتاب (أسباب حدوث الحروف ) لابن سينا

قسم ابن سيناء كتابه ( أسباب حدوث الحروف ) إلى ستة فصول : الفصل الأول : في سبب حدوث الصوت يرى ابن سيناء أن السبب الرئيس في حدوث الصوت إنما هو تموج الهواء دفعة بسرعة وبقوة ، وهو بذلك لا يرى صحة من قال أن سبب الصوت الرئيس هو القرع، والدليل على ذلك عنده أن الصوت قد يحدث بماهو عكس للقرع وهو القلع . الفصل الثاني : في سبب حدوث الحروف . يرى أن نفس التموج يفعل الصوت وأن حال المتموِّج في نفسه من اتصال أجزائه أو تفرقها تفعل الحدة والثقل ، والحروف تنقسم عنده – بحسب طريقة خروج الهواء إلى حروف مفردة وحروف مركبة . - فالحروف المفردة : ضابطها أنها تكون عن طريق حبسات تامة للهواء، ثم يتبعها اطلاق للهواء دفعة واحدة ،وهي حروف ( الباء ، والتاء ، الجيم، الضاد ، الدال ، الطاء، القاف ، الكاف ، واللام ، الميم ، النون.) ووقت حدوث هذه الأصوات حال النطق بها في الوقت الفاصل بين زمن حبس الهواء وزمن الإنطلاق . - أما الحروف المركبة : فضابطها أنها تحدث عن طريق حبسات غير تامة للهواء بل يكون الحبس مع الإطلاق معاً ، ووقت حدوث هذه الأصوات هي أنها تمتد زماناً وتفنى مع زمان اللإطلاق التام . ثم بين في هذا الباب أوصاف الحروف وهي لديه :

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرورأنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أنلا اله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ـ  ـ 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ .
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
يَا
المخارج والصفات.. بين تأصيل القدامي وأوهام بعض المحدثين

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرورأنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أنلا اله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ـ ـ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً يَا

عرفنا من قبل أن تقسيم اللغات البشرية إلى فصائل وأسرات إنما كان على أساس مجموعة من الخصائص والمميزات المشتركة بين بعض اللغات، وعلى هذا الأساس اشتركت اللغة العربية مع غيرها من اللغات السامية، في مجموعة خصائص صوتية وصرفية ونحوية ودلالية.
 



عرفنا من قبل أن تقسيم اللغات البشرية إلى فصائل وأسرات إنما كان عل مع غيرها من اللغات السامية، فى أساس مجموعة من الخصائص والمميزات المشتركة بين بعض اللغات، وعلى هذا الأساس اشتركت اللغة العربيةي مجموعة خصائص صوتية وصرفية ونحوية ودلالية.
 
وسنعرض لأهم هذه الخصائص والمميزات، في اللغات السامية، مع ملاحظة أني سأستشهد على بعض ما أقول بشيء من اللغة السريانية (الآرامية) واللغة العبرية، واللغة الحبشية.
 
الصوامت: وهي الفونيمات التي تستقل بنطقها، ولها مخرج معين، وتدخل عليها الحركات، الفتحة أو الكسرة أو الضمة. وتمتاز اللغات السامية بأن بها فونيمات كثيرة جداً، تفوق أضعاف عدد الحركات فيها.
الخصائص الصوتية للغات السامية

عرفنا من قبل أن تقسيم اللغات البشرية إلى فصائل وأسرات إنما كان على أساس مجموعة من الخصائص والمميزات المشتركة بين بعض اللغات، وعلى هذا الأساس اشتركت اللغة العربية مع غيرها من اللغات السامية، في مجموعة خصائص صوتية وصرفية ونحوية ودلالية. عرفنا من قبل أن تقسيم اللغات البشرية إلى فصائل وأسرات إنما كان عل مع غيرها من اللغات السامية، فى أساس مجموعة من الخصائص والمميزات المشتركة بين بعض اللغات، وعلى هذا الأساس اشتركت اللغة العربيةي مجموعة خصائص صوتية وصرفية ونحوية ودلالية. وسنعرض لأهم هذه الخصائص والمميزات، في اللغات السامية، مع ملاحظة أني سأستشهد على بعض ما أقول بشيء من اللغة السريانية (الآرامية) واللغة العبرية، واللغة الحبشية. الصوامت: وهي الفونيمات التي تستقل بنطقها، ولها مخرج معين، وتدخل عليها الحركات، الفتحة أو الكسرة أو الضمة. وتمتاز اللغات السامية بأن بها فونيمات كثيرة جداً، تفوق أضعاف عدد الحركات فيها.


 
التنفيس لغةً معناه: التوسيع، والخروج من دائرة ضيقة إلى مجال أرحب وأوسع[2].
 
يقال: نَفَّسْتُ الخناق، أي: وسَّعتُه[3].
 
أمَّا في الاصطلاح، فالمقصود بالتنفيس والتَّوسيع: تأخير الفعل إلى المستقبل، وعدم التضييق في الحال[4].
التنفيس وحروفه

التنفيس لغةً معناه: التوسيع، والخروج من دائرة ضيقة إلى مجال أرحب وأوسع[2]. يقال: نَفَّسْتُ الخناق، أي: وسَّعتُه[3]. أمَّا في الاصطلاح، فالمقصود بالتنفيس والتَّوسيع: تأخير الفعل إلى المستقبل، وعدم التضييق في الحال[4].

ي الفاء التي تُفصِحُ عن محذوف في الكلام قبلها، يكون سببًا للمذكور بعدها؛ كالفاء التي نراها مذكورة بعد الأوامر والنواهي؛ بيانًا لسبب الطلب، قال الشيخ خالد: "وتُسمَّى الفاء العاطفة على مقدَّرٍ فصيحةً"[1]، وقال أبو البقاء الكفوي: "شرط الفاء الفصيحة أن يكون المحذوفُ سببًا للمذكور

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/96773/#ixzz4E909qYGT
الفاء الفصيحة ضابطها وتطبيقاتها

ي الفاء التي تُفصِحُ عن محذوف في الكلام قبلها، يكون سببًا للمذكور بعدها؛ كالفاء التي نراها مذكورة بعد الأوامر والنواهي؛ بيانًا لسبب الطلب، قال الشيخ خالد: "وتُسمَّى الفاء العاطفة على مقدَّرٍ فصيحةً"[1]، وقال أبو البقاء الكفوي: "شرط الفاء الفصيحة أن يكون المحذوفُ سببًا للمذكور رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/96773/#ixzz4E909qYGT

مواضيع عشوائية