معجم الجيم لأبي عمرو الشيباني

الأربعاء 29 رجب 1438 هـ الموافق 26 أبريل 2017 م
معجم الجيم لأبي عمرو الشيباني

معجميات

الحمد لله رب العالمين، وأصلِّي وأسلم على خير الناس أجمعين، وعلى آله وصحبه نجوم الدين.

أما بعد:

فهذا حديث حثيث على كتاب "الجيم"؛ لأبي عمرو الشيباني، وهو أحد أئمة العربية الكبار، الذين خدموا هذا اللسان العربي المبين، وهي سلسلة أَزمعْتُ عزمي فيها على الحديث عن كتب المعاجم العربية بالأصول الخطية النادرة الفريدة، فاللهَ أسأل القبول، وأن ينفع به إخواني، وصلَّى الله وسلم على خير الناس محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.

 

البدء:

لا نعرف لهذا المعجم - حتى الآن - من المخطوطات إلا نسخة واحدة عليها حُقِّق الكتاب؛ وهي نسخة دير الأسكوريال، وفي النسخة عبارات تفيد بأنها قوبلت على نسختين صرح باسمهما: نسخة أبي سعيد السكري (ت275هـ)، ونسخة أبي موسى سليمان بن محمد الحامض الكوفي (ت305هـ)، وتفيد - أيضًا - أن نسخة السكري منقولة من نسخة المؤلف أبي عمرو الشيباني.

 

وقد جاء في صفحة العنوان ما يفيد بأنها قد دخلت "مصر" في مكتبة العالم اللُّغوي ابن هشام النحوي (ت761هـ) المشهور؛ صاحب القَطْر والشُّذور، ثم رحلت هذه النسخة إلى "قابون" بدمشق، وامتلكها عالم حَنَفي يُدعَى "علي بن محمد القابوني الحنفي"، إلى أن استقرَّت في آخر رحلتها بالأندلس في مكتبة الأسكوريال، وهذه النسخة لم يُصرَّح فيها باسم ناسخها، وقد رجَّح المحقق إبراهيم الأبياري رحمه الله أن هذه الكتابات التي على صفحة العنوان ترجع إلى القرن الرابع أو القرن الخامس، وهذا عندي غير صحيح؛ فإني أعرف صاحبَ هذا الخط كما أعرف أولادي، وقد طابقته على خطِّه فصحَّ لي نسبتُه له، وهو من علماء القرن السابع.

 

وقد اعتمد الناسخ في نسخه على نسخةِ أبي موسى الحامض، وقابلها على نسخة السكري، وأكمل السَّقط الوارد في نسخة السكري من نسخة أبي موسى الحامض، فتمَّتْ له النسخة، ولكن الناسخَ شكَّ في بعض الزيادات التي لم يجدها في نسخة أبي موسى الحامض، والتي قد تفرَّدَت بها نسخة أبي سعيد السكري.



الأكثر قراءة

فهذا حديث حثيث على كتاب "الجيم"؛ لأبي عمرو الشيباني، وهو أحد أئمة العربية الكبار، الذين خدموا هذا اللسان العربي المبين، وهي سلسلة أَزمعْتُ عزمي فيها على الحديث عن كتب المعاجم العربية بالأصول الخطية النادرة الفريدة، فاللهَ أسأل القبول، وأن ينفع به إخواني، وصلَّى الله وسلم على خير الناس محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.
معجم الجيم لأبي عمرو الشيباني

فهذا حديث حثيث على كتاب "الجيم"؛ لأبي عمرو الشيباني، وهو أحد أئمة العربية الكبار، الذين خدموا هذا اللسان العربي المبين، وهي سلسلة أَزمعْتُ عزمي فيها على الحديث عن كتب المعاجم العربية بالأصول الخطية النادرة الفريدة، فاللهَ أسأل القبول، وأن ينفع به إخواني، وصلَّى الله وسلم على خير الناس محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.

في  مقال سابق كان عنوانه: (اتِّفاق الأدلَّة الإرشادية على الخلط في مسألة الوزن في نشاط "كلمات متشابهة الوزن والقافية")، بيَّنتُ أنَّ الأدلَّة الإرشادية غير واضحة ولا تسير على سنن واحد في نشاط "كلمات متشابهة الوزن والقافية"، وأَنتج هذا الخلْطُ، وعدم الوضوح الناشئ من مخالفة طبيعة اللغة - أنِ انتشرَت مثل هذه اللَّوحات في مجموعات القرائيَّة، وتداوَلَها المهتمُّون من دون أن يَعوا أنَّ ذلك غير صحيح.
الوزن والقافية بين الصرف والمعجم

في مقال سابق كان عنوانه: (اتِّفاق الأدلَّة الإرشادية على الخلط في مسألة الوزن في نشاط "كلمات متشابهة الوزن والقافية")، بيَّنتُ أنَّ الأدلَّة الإرشادية غير واضحة ولا تسير على سنن واحد في نشاط "كلمات متشابهة الوزن والقافية"، وأَنتج هذا الخلْطُ، وعدم الوضوح الناشئ من مخالفة طبيعة اللغة - أنِ انتشرَت مثل هذه اللَّوحات في مجموعات القرائيَّة، وتداوَلَها المهتمُّون من دون أن يَعوا أنَّ ذلك غير صحيح.

ستطاع المستشرقون أن يتسللوا إلى بعض المجامع العلمية الرسمية في بعض البلاد العربية والاسلامية، مثل مصر ودمشق وبغداد، وهم يعتبرون التمثيل في هذه المجامع وسيلة لتحقيق أهدافهم؛ حيث يعملون جاهدين على تحويل هذه الأهداف إلى مناهج براقة، تتدثر بعباءة البحث العلمي، مثل قيامهم بالدعوة إلى إحياء العاميات، أو الدعوة إلى تعديل النحو العربي، أو اللغة الوسطى أو الكتابة العربية المعاصرة، وكلها محاولات ترمي إلى إيجاد فجوة بين لغة القرآن ولغة الكتابة.
 
ولقد سبق لهم أن تسللوا من قبل للبحث عن العاميات، ولبسوا ملابس التجار والدبلوماسيين، وصاروا يعملون بشتى الوسائل لجمع الأمثال العربية والمواويل، بهدف مسموم هو الزعم بأن العامية لغة لها تراث [1].
المستشرقون والمجامع العلمية واللغوية

ستطاع المستشرقون أن يتسللوا إلى بعض المجامع العلمية الرسمية في بعض البلاد العربية والاسلامية، مثل مصر ودمشق وبغداد، وهم يعتبرون التمثيل في هذه المجامع وسيلة لتحقيق أهدافهم؛ حيث يعملون جاهدين على تحويل هذه الأهداف إلى مناهج براقة، تتدثر بعباءة البحث العلمي، مثل قيامهم بالدعوة إلى إحياء العاميات، أو الدعوة إلى تعديل النحو العربي، أو اللغة الوسطى أو الكتابة العربية المعاصرة، وكلها محاولات ترمي إلى إيجاد فجوة بين لغة القرآن ولغة الكتابة. ولقد سبق لهم أن تسللوا من قبل للبحث عن العاميات، ولبسوا ملابس التجار والدبلوماسيين، وصاروا يعملون بشتى الوسائل لجمع الأمثال العربية والمواويل، بهدف مسموم هو الزعم بأن العامية لغة لها تراث [1].

مواضيع عشوائية

الخلاف النحوي بين مدرستي البصرة والكوفة  . د/ سامي عوض
الخلاف النحوي بين مدرستي البصرة والكوفة

الخلاف النحوي بين مدرستي البصرة والكوفة . د/ سامي عوض

آراء السكاكي النحوية في كتابه مفتاح العلوم ( دراسة في ضوء المنهج الوصفي )      .     نوري حذري
آراء السكاكي النحوية في كتابه مفتاح العلوم ( دراسة في ضوء المنهج الوصفي )

آراء السكاكي النحوية في كتابه مفتاح العلوم ( دراسة في ضوء المنهج الوصفي ) . نوري حذري

مناهج البحث اللغوي عندالعرب في ضوء
النظريات الحديثة  . نسيمة نابي
مناهج البحث اللغوي عندالعرب في ضوء النظريات الحديثة

مناهج البحث اللغوي عندالعرب في ضوء النظريات الحديثة . نسيمة نابي