عن لغويات

 

 .

 

الأكثر قراءة

جاءت اللسانيات التوليدية التحويلية كوريث للسانيات الوصفية ، التي كانت تعتمد في تحليل الكلمات من خلال مواقعها في الجملة  ، وكانت تراعي في دراستها كل مستويات اللغة ( الصوتية والصرفية والنحوية والتركيبية ). ولم تكن هذه النوعية من الدراسة  تهتم بمنتج اللغة وهو المتكلم ، بل كانت تكتفي بوصف الكلام وصفا موضوعيا فحسب .
النظرية التوليدية التحويلية وتطبيقاتها في الجملة العربية

جاءت اللسانيات التوليدية التحويلية كوريث للسانيات الوصفية ، التي كانت تعتمد في تحليل الكلمات من خلال مواقعها في الجملة ، وكانت تراعي في دراستها كل مستويات اللغة ( الصوتية والصرفية والنحوية والتركيبية ). ولم تكن هذه النوعية من الدراسة تهتم بمنتج اللغة وهو المتكلم ، بل كانت تكتفي بوصف الكلام وصفا موضوعيا فحسب .

عرف الحقول الدلالية بأنها مجموعة من الكلمات ترتبط دلالاتها وتوضع عادة تحت لفظ يجمعها ، ومثال ذلك كلمات الألوان في اللغة العربية ، فهي تقع تحت المصطلح العام ( لون ) وتضم ألفاظا مثل : أحمر – أزرق - أصفر – أخضر – أبيض ...فمن أجل فهم معنى كلمة يجب أن تفهم مجموعة من الكلمات المتعلقة بها  دلاليا ، حيث أن المعاني لاتوجد منعزلة في الذهن بل إنه يميل دائما إلى جمع الكلمات وإلى اكتشاف عرى جديدة تجمع بينها .
الحقول الدلالية

عرف الحقول الدلالية بأنها مجموعة من الكلمات ترتبط دلالاتها وتوضع عادة تحت لفظ يجمعها ، ومثال ذلك كلمات الألوان في اللغة العربية ، فهي تقع تحت المصطلح العام ( لون ) وتضم ألفاظا مثل : أحمر – أزرق - أصفر – أخضر – أبيض ...فمن أجل فهم معنى كلمة يجب أن تفهم مجموعة من الكلمات المتعلقة بها دلاليا ، حيث أن المعاني لاتوجد منعزلة في الذهن بل إنه يميل دائما إلى جمع الكلمات وإلى اكتشاف عرى جديدة تجمع بينها .

لا يقتصر في فهم المعنى الرجوع إلى معناه المعجمي فحسب ، بل إن اللفظة قد تكتنفها بعض المؤثرات قد تصرفها إلى معان أخرى تختلف عن معناها الأساسي ، وهذه المؤثرات قد تكون صوتية أو سياقية أو صرفية  أو غير ذلك  مماسنرى من خلال   هذا البحث.                                                                                   ومن الملاحظ أن أنواع المعنى لم يجمع من كَتَبَ فيها على أنواع محددة ، بل يختلف الحديث عنها بين مؤلف وآخر ، فبعضهم قد يقتصر على أنواع معينة بينما يضيف إليهاآخر أنواعا أخرى  .

1- المعنى الأساسي :  وهو المعنى الذي يقدمه المعجم للأسماء والأفعال،  شرحا لدلالتها بكل مايتاح من وسائل لتحديد المعنى ، ويطلق عليه أيضا الأولي والمركزي والتصوري والمفهومي والإدراكي ، ويعتبر هو العامل الرئيسي للاتصال  اللغوي في التفاهم ونقل الأفكار بين أفراد مجتمع ما  لذلك نرى كثير من اللغويين يطلقون عليه ( المعنى الاجتماعي).
أنواع المعنى

لا يقتصر في فهم المعنى الرجوع إلى معناه المعجمي فحسب ، بل إن اللفظة قد تكتنفها بعض المؤثرات قد تصرفها إلى معان أخرى تختلف عن معناها الأساسي ، وهذه المؤثرات قد تكون صوتية أو سياقية أو صرفية أو غير ذلك مماسنرى من خلال هذا البحث. ومن الملاحظ أن أنواع المعنى لم يجمع من كَتَبَ فيها على أنواع محددة ، بل يختلف الحديث عنها بين مؤلف وآخر ، فبعضهم قد يقتصر على أنواع معينة بينما يضيف إليهاآخر أنواعا أخرى . 1- المعنى الأساسي : وهو المعنى الذي يقدمه المعجم للأسماء والأفعال، شرحا لدلالتها بكل مايتاح من وسائل لتحديد المعنى ، ويطلق عليه أيضا الأولي والمركزي والتصوري والمفهومي والإدراكي ، ويعتبر هو العامل الرئيسي للاتصال اللغوي في التفاهم ونقل الأفكار بين أفراد مجتمع ما لذلك نرى كثير من اللغويين يطلقون عليه ( المعنى الاجتماعي).

يعتبر علم الدلالة جانب من الدراسات اللغوية ، بل هو قمة الدراسات اللغوية، والدلالة هي المعنى وإن كان لفظ الدلالة هو الشائع في الدراسات الحديثة ، والدرس الدلالي قديم في تراثنا العربي ، فقد نال اهتماما كبيرا من العلماء في كل المجالات لا رتباطه بفهم الكلام . وفي العصر الحديث برزت اتجاهات كثيرة لدراسة المعنى وظهرت مؤلفات كثيرة في ذلك أيضا تعالج مواضيع هذا العلم الناشئ ومجالاته .                                                                       وعلم الدلالة علم كثير المواضيع ، متعدد القضايا ، متشعب الفروع ، ومابين أيدينا من بحث إلا محاولة لطرق بعض مواضيعه وقضاياه .
مقدمة في علم الدلالة 1

يعتبر علم الدلالة جانب من الدراسات اللغوية ، بل هو قمة الدراسات اللغوية، والدلالة هي المعنى وإن كان لفظ الدلالة هو الشائع في الدراسات الحديثة ، والدرس الدلالي قديم في تراثنا العربي ، فقد نال اهتماما كبيرا من العلماء في كل المجالات لا رتباطه بفهم الكلام . وفي العصر الحديث برزت اتجاهات كثيرة لدراسة المعنى وظهرت مؤلفات كثيرة في ذلك أيضا تعالج مواضيع هذا العلم الناشئ ومجالاته . وعلم الدلالة علم كثير المواضيع ، متعدد القضايا ، متشعب الفروع ، ومابين أيدينا من بحث إلا محاولة لطرق بعض مواضيعه وقضاياه .

بدأت العلوم اللغوية بالظهور نتيجة عناية الإنسان باللغة ، وذلك عندما شعر بأهميتها كونها آداة تواصل تميزه عن غيره وتستطيع أن تخلد فكره وتحفظ آثاره. والعنايه باللغة كانت في أكثر من مركز من مراكز الحضارات القديمة ، في الهند واليونان وبلاد الرافدين وبلاد الشام , لكن مانشأ في كل مركز من هذه المراكز كان بمعزل عما نشأ عن الآخر، نتيجة لعدم التواصل بينهم. فاهتم الأقدمون باللغة واعتنوا بها ولكن اللغة كعلم مستقل قائم بذاته باستخدام منهج البحث العلمي في البحث والدراسة ، فإن نشأة علم اللغة لم تكن إلا في بدايات القرن التاسع عشر،الذي تميزت فيه الدراسات اللغوية باستخدام المنهج المقارن و المنهج التاريخي ، وأما قبل هذا التاريخ أي ماسبقه في القرن الثامن عشر فكانت دراسة اللسانيات عبارة عن جهود مبعثرة هنا وهناك لا يجمعها رابط وتنقصها صفة التكامل و الشمول .لذلك فإن القرن التاسع عشر قد شهد تطور
اللسانيات في القرن التاسع عشر

بدأت العلوم اللغوية بالظهور نتيجة عناية الإنسان باللغة ، وذلك عندما شعر بأهميتها كونها آداة تواصل تميزه عن غيره وتستطيع أن تخلد فكره وتحفظ آثاره. والعنايه باللغة كانت في أكثر من مركز من مراكز الحضارات القديمة ، في الهند واليونان وبلاد الرافدين وبلاد الشام , لكن مانشأ في كل مركز من هذه المراكز كان بمعزل عما نشأ عن الآخر، نتيجة لعدم التواصل بينهم. فاهتم الأقدمون باللغة واعتنوا بها ولكن اللغة كعلم مستقل قائم بذاته باستخدام منهج البحث العلمي في البحث والدراسة ، فإن نشأة علم اللغة لم تكن إلا في بدايات القرن التاسع عشر،الذي تميزت فيه الدراسات اللغوية باستخدام المنهج المقارن و المنهج التاريخي ، وأما قبل هذا التاريخ أي ماسبقه في القرن الثامن عشر فكانت دراسة اللسانيات عبارة عن جهود مبعثرة هنا وهناك لا يجمعها رابط وتنقصها صفة التكامل و الشمول .لذلك فإن القرن التاسع عشر قد شهد تطور

مواضيع عشوائية