• d

مقالاتمقالات أخرى

الأكثر قراءة

الناظر في تفاسير القرآن الكريم، يجد المفسرين في مناسبات عديدة، يقفون عند حروف معينة، يقلِّبون النظر في دلالاتها، ويطيلون التأمل في معانيها، ومن ثَمَّ يوجِّهون معنى الآية على أساس ما ينكشف لهم من معنى هذا الحرف أو ذاك. وقد تلتقي أنظارهم في هذا النظر والتأمل وتتفق، وقد تفترق وتختلف. ومن هذا القبيل قولهم: (اللام) في الآية لام العاقبة، وليست لام التعليل. فما حقيقة لام العاقبة؟ وماذا يقصدون بهذه (اللام) على وجه التحديد؟

يقول أهل العربية في هذا الخصوص: إن (اللام) في لسان العرب قد تكون بمعنى العاقبة. نظير ذلك أن يسقي الرجلُ الرجلَ دواءً ليشفيه من دائه فيتلف، فيقال: سقاه دواء فقتله، وسقاه ليقتله. فهو سقاه الدواء ليس بقصد قتله، وإنما سقاه دواء، فكانت نتيجة ذلك أن قُتل ذلك المريض. ويسمون هذه (اللام) لام الصيرورة، ولام العاقبة، ولام المآل، ولام الصيور، ونحو ذلك من التسميات التي تفرق بين هذه (اللام) و(لام التعليل) التي تفيد ترتب المعلول على العلة. وقد يسمون هذه (اللام) لام التعليل مجازاً؛ إذ هي بمعنى التعليل، لكنه ليس تعليلاً حقيقياً.

والمفسرون يوجهون هذه (اللام) بقولهم: "إن لام العاقبة إنما تكون فيما لا يكون للفاعل شعور بالترتب وقت الفعل أو قبله، فيُفعل لغرض، ولا يحصل له ذلك، بل ضده، فيُجعل كأنه فَعَل الفعل لذلك الغرض الفاسد؛ تنبيهاً على خطئه"، أو يقولون: "شُبِّه الحاصل
لام العاقبة في القرآن الجمعة 24 شوال 1437 هـ الموافق 29 يوليو 2016 م

الناظر في تفاسير القرآن الكريم، يجد المفسرين في مناسبات عديدة، يقفون عند حروف معينة، يقلِّبون النظر في دلالاتها، ويطيلون التأمل في معانيها، ومن ثَمَّ يوجِّهون معنى الآية على أساس ما ينكشف لهم من معنى هذا الحرف أو ذاك. وقد تلتقي أنظارهم في هذا النظر والتأمل وتتفق، وقد تفترق وتختلف. ومن هذا القبيل قولهم: (اللام) في الآية لام العاقبة، وليست لام التعليل. فما حقيقة لام العاقبة؟ وماذا يقصدون بهذه (اللام) على وجه التحديد؟ يقول أهل العربية في هذا الخصوص: إن (اللام) في لسان العرب قد تكون بمعنى العاقبة. نظير ذلك أن يسقي الرجلُ الرجلَ دواءً ليشفيه من دائه فيتلف، فيقال: سقاه دواء فقتله، وسقاه ليقتله. فهو سقاه الدواء ليس بقصد قتله، وإنما سقاه دواء، فكانت نتيجة ذلك أن قُتل ذلك المريض. ويسمون هذه (اللام) لام الصيرورة، ولام العاقبة، ولام المآل، ولام الصيور، ونحو ذلك من التسميات التي تفرق بين هذه (اللام) و(لام التعليل) التي تفيد ترتب المعلول على العلة. وقد يسمون هذه (اللام) لام التعليل مجازاً؛ إذ هي بمعنى التعليل، لكنه ليس تعليلاً حقيقياً. والمفسرون يوجهون هذه (اللام) بقولهم: "إن لام العاقبة إنما تكون فيما لا يكون للفاعل شعور بالترتب وقت الفعل أو قبله، فيُفعل لغرض، ولا يحصل له ذلك، بل ضده، فيُجعل كأنه فَعَل الفعل لذلك الغرض الفاسد؛ تنبيهاً على خطئه"، أو يقولون: "شُبِّه الحاصل

فتتح ابن قتيبة في كتابه "تأويل مشكل القرآن"، باب مخالفة ظاهر اللفظ معناه، بقوله: "إنما يعرف فضل القرآن من كثر نظره واتسع علمه، وفهم مذاهب العرب، وافتتانها في الأساليب، وما خص الله به لغتها دون جميع اللغات، فإنه ليس في جميع الأمم أمة أوتيت من العارضة والبيان واتساع المجاز ما أُوتيته العرب".

وحاصل ما ذكره ابن قتيبة في هذا الباب هو، أن التعبير بالماضي عن المستقبل، وبالمستقبل عن الماضي، إنما هو مذهب من مذاهب العرب في كلامها، وتفنن في أساليب خطابها، وإيقاع أحدهما موقع الآخر لا يخلو من نكتة بلاغية، أو لفتة بيانية، كدلالة المضارع على التجدد، والماضي على التحقيق.

وقد بيَّن علماء العربية هذا الأسلوب من البلاغة، وأكدوا على أهميته في الكلام، يقول أبو حاتم في هذا الصدد: "اتسعت العرب فجعلوا (فَعَلَ) في مواضع لما لم ينقطع بعد، وجعلوا (يفعل) وأخواتها لما قد كان".
الأفعال في القرآن وآثارها الدلالية

فتتح ابن قتيبة في كتابه "تأويل مشكل القرآن"، باب مخالفة ظاهر اللفظ معناه، بقوله: "إنما يعرف فضل القرآن من كثر نظره واتسع علمه، وفهم مذاهب العرب، وافتتانها في الأساليب، وما خص الله به لغتها دون جميع اللغات، فإنه ليس في جميع الأمم أمة أوتيت من العارضة والبيان واتساع المجاز ما أُوتيته العرب". وحاصل ما ذكره ابن قتيبة في هذا الباب هو، أن التعبير بالماضي عن المستقبل، وبالمستقبل عن الماضي، إنما هو مذهب من مذاهب العرب في كلامها، وتفنن في أساليب خطابها، وإيقاع أحدهما موقع الآخر لا يخلو من نكتة بلاغية، أو لفتة بيانية، كدلالة المضارع على التجدد، والماضي على التحقيق. وقد بيَّن علماء العربية هذا الأسلوب من البلاغة، وأكدوا على أهميته في الكلام، يقول أبو حاتم في هذا الصدد: "اتسعت العرب فجعلوا (فَعَلَ) في مواضع لما لم ينقطع بعد، وجعلوا (يفعل) وأخواتها لما قد كان".

روى أن الحجاج بن يوسف الثقفي، قال لـ سعيد بن جبير رضي الله عنه -وقد أحضره بين يديه ليقتله-: ما اسمك؟ قال: سعيد بن جبير، قال: بل أنت شقي بن كسير! وقد كان الحجاج من الفصحاء المعدودين، وقد تضمن كلامه هذا أسلوباً من أساليب العرب، فإنه نقل الاسمين إلى ضدهما، فقابل (سعيد) بـ (شقي)، وقابل (جبير) بـ (كسير). ويسمى هذا عند علماء البلاغة: التقابل أو التطابق، أو الطباق. فما هو (التقابل)، وما هي أنواعه، وأمثلته في القرآن الكريم؟ 
يُعرَّف أهل اللغة (التقابل) بأنه: الجمع بين الشيء وضده، كالسواد والبياض، والليل والنهار. وعرفه الزركشي، بأنه "الجمع بين متضادين مع مراعاة التقابل"، كالبياض والسواد والليل والنهار. وهذا هو تعريف (التقابل) من حيث الأصل، وإن كان قد توسعوا في معناه، بحيث يكون في غير متضادين، كما سنوضحه قريباً.
التقابل في القرآن

روى أن الحجاج بن يوسف الثقفي، قال لـ سعيد بن جبير رضي الله عنه -وقد أحضره بين يديه ليقتله-: ما اسمك؟ قال: سعيد بن جبير، قال: بل أنت شقي بن كسير! وقد كان الحجاج من الفصحاء المعدودين، وقد تضمن كلامه هذا أسلوباً من أساليب العرب، فإنه نقل الاسمين إلى ضدهما، فقابل (سعيد) بـ (شقي)، وقابل (جبير) بـ (كسير). ويسمى هذا عند علماء البلاغة: التقابل أو التطابق، أو الطباق. فما هو (التقابل)، وما هي أنواعه، وأمثلته في القرآن الكريم؟ يُعرَّف أهل اللغة (التقابل) بأنه: الجمع بين الشيء وضده، كالسواد والبياض، والليل والنهار. وعرفه الزركشي، بأنه "الجمع بين متضادين مع مراعاة التقابل"، كالبياض والسواد والليل والنهار. وهذا هو تعريف (التقابل) من حيث الأصل، وإن كان قد توسعوا في معناه، بحيث يكون في غير متضادين، كما سنوضحه قريباً.

وردت صيغة المثنى في القرآن الكريم في مواضع عديدة، وجاءت بصيغة التذكير والتأنيث، وجاءت في مواضع متوافقة بين المسند والمسند إليه، وهو الأصل في هذه الصيغة، وجاءت في مواضع مخالفة بين المسند والمسند إليه، وبيان ذلك نوضحه فيما يأتي: 

الأصل في صيغة التثنية
صيغة المثنى في القرآن

وردت صيغة المثنى في القرآن الكريم في مواضع عديدة، وجاءت بصيغة التذكير والتأنيث، وجاءت في مواضع متوافقة بين المسند والمسند إليه، وهو الأصل في هذه الصيغة، وجاءت في مواضع مخالفة بين المسند والمسند إليه، وبيان ذلك نوضحه فيما يأتي: الأصل في صيغة التثنية

لا يزال حديثُنا موصولًا عن جُملة من الخصائص المميّزة للغة الحديث النّبويّ الشّريف، الّتي وقف عليها بعض الباحثين المتخصّصين عند دراستهم لأحاديث صحيحي البخاريّ ومسلم على مائدة الدّرْس اللُّغويّ.
خصائص لغة الحديث النبوي 2 الجمعة 24 شوال 1437 هـ الموافق 29 يوليو 2016 م

لا يزال حديثُنا موصولًا عن جُملة من الخصائص المميّزة للغة الحديث النّبويّ الشّريف، الّتي وقف عليها بعض الباحثين المتخصّصين عند دراستهم لأحاديث صحيحي البخاريّ ومسلم على مائدة الدّرْس اللُّغويّ.

مَدَ بعض الباحثين إلى دراسة جُملة الأحاديث النّبويّة الشّريفة الواردة في صحيحي البخاريّومسلم دراسة لُغويّة معمّقة، ساهمت في بيان قيمة الحديث النّبويّ مِن وجهة النَّظر اللُّغويّة، وأشارت إلى ملامح مِن بلاغة الحديث وفصاحته، وقدَّمتْ معيارًا جديدًا - غير مسبوقٍ - يميّز الأحاديث الصّحيحة مِن غيرها، بجانب ما قرّره أهل العلم في هذا الشّأن فيما يتعلّق بالسَّند والمتن ومعرفة طُرق الرِّواية وعدالة الرّجال، ولفت انتباه الباحثين عددٌ مِن الخصائص الفريدة، والسّمات المميّزة للغة الحديث الشّريف حينما دقّقوا النَّظر في جُمَله، وخلصوا إلى مجموعة مِن السّمات والخصائص؛ ومن ذلك:

الثانية عشر: شيوع أسلوب التّوكيد في الحديث الشّريف:
خصائص لُغة الحديث النّبويّ الشّريف 3

مَدَ بعض الباحثين إلى دراسة جُملة الأحاديث النّبويّة الشّريفة الواردة في صحيحي البخاريّومسلم دراسة لُغويّة معمّقة، ساهمت في بيان قيمة الحديث النّبويّ مِن وجهة النَّظر اللُّغويّة، وأشارت إلى ملامح مِن بلاغة الحديث وفصاحته، وقدَّمتْ معيارًا جديدًا - غير مسبوقٍ - يميّز الأحاديث الصّحيحة مِن غيرها، بجانب ما قرّره أهل العلم في هذا الشّأن فيما يتعلّق بالسَّند والمتن ومعرفة طُرق الرِّواية وعدالة الرّجال، ولفت انتباه الباحثين عددٌ مِن الخصائص الفريدة، والسّمات المميّزة للغة الحديث الشّريف حينما دقّقوا النَّظر في جُمَله، وخلصوا إلى مجموعة مِن السّمات والخصائص؛ ومن ذلك: الثانية عشر: شيوع أسلوب التّوكيد في الحديث الشّريف:

عمد بعض الباحثين اللّغويين إلى دراسة بناء الجُملة في الحديث النّبويّ الشّريف، من خلال صحيحيّ البخاريّ ومسلم، ونظروا فيهما نظرة الفاحص المتأمّل - على طاولة البحث اللّغويّ -، حتّى توصّلوا إلى أنَّ الخصائص اللُّغويّة الّتي تميّز الحديث النّبويّ الشّريف من غيره يمكن أن تكوِّن معيارًا جديدًا، ومقياسًا لُغويًّا يُسهم في تعيين الحديث الصّحيح، والكشف عن الحديث الموضوع، كما تكشّفت لهم آفاقٌ في خصائص لغة الحديث النّبويّ الشّريف؛ ومن ذلك ما يلي:

الأولى: الغنى في الأفكار، والعمق في المعاني، وسبْر أغوار النّفس الإنسانيّة، حتّى إنّه يمكن القول: إنّ حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يترك معنى من معاني الحياة، والعقيدة، والتّشريع، والخَلق إلا قرّرها، وفصّل فيها القول، ولنضرب مثالًا واحدًا من آلاف الأمثلة من الأحاديث: عن عائشة أنَّ أم سلمة رضي الله عنهما ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنِيسَةً رَأَتْهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ يُقَالُ لَهَا مَارِيَةُ، فَذَكَرَتْ لَهُ مَا رَأَتْ فِيهَا مِنَ الصُّوَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ أَوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ) رواه البخاريّ.
خصائص لُغة الحديث النّبويّ الشّريف 1

عمد بعض الباحثين اللّغويين إلى دراسة بناء الجُملة في الحديث النّبويّ الشّريف، من خلال صحيحيّ البخاريّ ومسلم، ونظروا فيهما نظرة الفاحص المتأمّل - على طاولة البحث اللّغويّ -، حتّى توصّلوا إلى أنَّ الخصائص اللُّغويّة الّتي تميّز الحديث النّبويّ الشّريف من غيره يمكن أن تكوِّن معيارًا جديدًا، ومقياسًا لُغويًّا يُسهم في تعيين الحديث الصّحيح، والكشف عن الحديث الموضوع، كما تكشّفت لهم آفاقٌ في خصائص لغة الحديث النّبويّ الشّريف؛ ومن ذلك ما يلي: الأولى: الغنى في الأفكار، والعمق في المعاني، وسبْر أغوار النّفس الإنسانيّة، حتّى إنّه يمكن القول: إنّ حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يترك معنى من معاني الحياة، والعقيدة، والتّشريع، والخَلق إلا قرّرها، وفصّل فيها القول، ولنضرب مثالًا واحدًا من آلاف الأمثلة من الأحاديث: عن عائشة أنَّ أم سلمة رضي الله عنهما ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنِيسَةً رَأَتْهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ يُقَالُ لَهَا مَارِيَةُ، فَذَكَرَتْ لَهُ مَا رَأَتْ فِيهَا مِنَ الصُّوَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ أَوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ) رواه البخاريّ.

الحَذْفُ ظاهرة لُغويّة تشترك فيها جميع اللُّغات الإنسانيّة، لكنّها في اللّغة العربيّة أكثر ثباتًا ووضوحًا؛ لأنَّ اللّغة العربيّة من خصائصها الأصيلة: الميل إلى الإيجاز والاختصار، والحذف يُعدّ أحد نوعي الإيجاز؛ وهما: القصر والحذف، وقد نفرت العربُ ممّا هو ثقيل في لسانها، ومالت إلى ما هو خفيف.

والحذف في اللّغة: القطع والإسقاط؛ جاء في (الصّحاح): "حَذْفُ الشيءِ: إسقاطُه، يقال: حَذَفْتُ من شَعْري ومن ذَنَبِ الدابَة، أي أخذت... وحَذَفْتُ رأسَه بالسيف، إذا ضربته فقطعتَ منه قطعةً".

وقد عُنِي القدماء - من نحاة وبلاغيين - بدراسة هذه الظّاهرة، لكنَّ بعضهم خَلَطَ بين الحذف والإضمار؛ ولذلك قال أبو حيان الأندلسيّ: "وهو موجود في اصطلاح النَّحْويين، أعني أنْ يُسمّى الحذفُ إضمارًا"، وقال الشّهاب الخفاجيّ في حاشيته على تفسير البيضاويّ: "وقد يستعمل كلٌّ منهما بمعنى الآخر كما يعلم بالاستقراء".
الحَذْفُ في جُملة الحديث النبويّ الشّريف

الحَذْفُ ظاهرة لُغويّة تشترك فيها جميع اللُّغات الإنسانيّة، لكنّها في اللّغة العربيّة أكثر ثباتًا ووضوحًا؛ لأنَّ اللّغة العربيّة من خصائصها الأصيلة: الميل إلى الإيجاز والاختصار، والحذف يُعدّ أحد نوعي الإيجاز؛ وهما: القصر والحذف، وقد نفرت العربُ ممّا هو ثقيل في لسانها، ومالت إلى ما هو خفيف. والحذف في اللّغة: القطع والإسقاط؛ جاء في (الصّحاح): "حَذْفُ الشيءِ: إسقاطُه، يقال: حَذَفْتُ من شَعْري ومن ذَنَبِ الدابَة، أي أخذت... وحَذَفْتُ رأسَه بالسيف، إذا ضربته فقطعتَ منه قطعةً". وقد عُنِي القدماء - من نحاة وبلاغيين - بدراسة هذه الظّاهرة، لكنَّ بعضهم خَلَطَ بين الحذف والإضمار؛ ولذلك قال أبو حيان الأندلسيّ: "وهو موجود في اصطلاح النَّحْويين، أعني أنْ يُسمّى الحذفُ إضمارًا"، وقال الشّهاب الخفاجيّ في حاشيته على تفسير البيضاويّ: "وقد يستعمل كلٌّ منهما بمعنى الآخر كما يعلم بالاستقراء".

كان من سوالف الأقضية أن يحدثني أستاذي الفاضل الدكتور محمد حسان الطيان في مطلع دراستي الجامعية سنة 1992م عن تجربة طريفة لأستاذ تربوي أجراها على ولديه الصغيرين، تعتمد على تواصله معهما باللغة العربية الفصحى تواصلاً تامًّا، في حين يتواصل سائر أفراد الأسرة معهما باللهجة العامية، فغدَوَا طفلين فصيحَين قادرَين على الحديث بالعربية الصحيحة دونما لحن، مع إتقانهما لهجة بيئتهما العامية!
نظرية الاكتساب الفطري للفصحى وصلتي بها وبرائدها الجمعة 24 شوال 1437 هـ الموافق 29 يوليو 2016 م

كان من سوالف الأقضية أن يحدثني أستاذي الفاضل الدكتور محمد حسان الطيان في مطلع دراستي الجامعية سنة 1992م عن تجربة طريفة لأستاذ تربوي أجراها على ولديه الصغيرين، تعتمد على تواصله معهما باللغة العربية الفصحى تواصلاً تامًّا، في حين يتواصل سائر أفراد الأسرة معهما باللهجة العامية، فغدَوَا طفلين فصيحَين قادرَين على الحديث بالعربية الصحيحة دونما لحن، مع إتقانهما لهجة بيئتهما العامية!


مقدمة:
من المطامح التي يروم البحث اللساني الوظيفي الحاليُّ بلوغَها: مطمحُ الأجرأة والانفتاح على الحياة السوسيو اقتصادية، والاندماج في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وذلك بتوظيف آلياته وإيوالياته، وتسخيرها لذلك، واستثمار نتائجه في القطاعات أو المجالات الحيوية التي تعتمد اللغة أساسًا لاشتغالها؛ كالترجمة، والتواصل، وتعليم اللغات، والاضطرابات النفسية واللغوية، وغيرها، وهذا بفضل ما أصبح يزخر به من مؤهِّلات، وإمكانيات نظرية وتجريبية، تؤهله لذلك.
نحو تنظير لساني وظيفي حديث لآليتي الاكتساب والتعلم اللغويين

مقدمة: من المطامح التي يروم البحث اللساني الوظيفي الحاليُّ بلوغَها: مطمحُ الأجرأة والانفتاح على الحياة السوسيو اقتصادية، والاندماج في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وذلك بتوظيف آلياته وإيوالياته، وتسخيرها لذلك، واستثمار نتائجه في القطاعات أو المجالات الحيوية التي تعتمد اللغة أساسًا لاشتغالها؛ كالترجمة، والتواصل، وتعليم اللغات، والاضطرابات النفسية واللغوية، وغيرها، وهذا بفضل ما أصبح يزخر به من مؤهِّلات، وإمكانيات نظرية وتجريبية، تؤهله لذلك.

حاولنا في هذا البحث أن نجمع معلومات من ميادين مختلفة يناقش كل منها مشكلة تعليم اللغة البشرية من زاوية اختصاصه، والغرض المعقود على هذا العمل هو المساهمة في الجهود التي تبذل حاليا حول العالم لترسيخ الاتجاه المتعدد والمتداخل الاختصاصات كحل للمضي بالنظرية العامة حول تعليم اللغة وتعليمها قدما.
وحاولنا أيضا أن ننقل طرفا من المفاهيم والاجتهادات التي تتبناها المدرسة الخليلية الحديثة في هذا الميدان.
الأسس العلمية اللغوية لتعليم اللغة البشرية من منظور اللسانيات .

حاولنا في هذا البحث أن نجمع معلومات من ميادين مختلفة يناقش كل منها مشكلة تعليم اللغة البشرية من زاوية اختصاصه، والغرض المعقود على هذا العمل هو المساهمة في الجهود التي تبذل حاليا حول العالم لترسيخ الاتجاه المتعدد والمتداخل الاختصاصات كحل للمضي بالنظرية العامة حول تعليم اللغة وتعليمها قدما. وحاولنا أيضا أن ننقل طرفا من المفاهيم والاجتهادات التي تتبناها المدرسة الخليلية الحديثة في هذا الميدان.

لم الحاجة إلى هذ النوع من الكتب؟
صارَ متّفقًا عليه في زمننا أنّ اللّغةَ العربيةَ تشهدُ انتشارًا واسعًا في عالمنا الفسيح، الذي يُختصر ليصلَ إلى القرية الصغيرة أو لنقل البيت الصغير، بعدَ الانفجارِ الهائلِ في عالم التواصل الاجتماعي، وهذا يعني أنّ التواصل بين البشر بشكلٍ عامٍّ أُزيلت الحدودُ والموانعُ أمامه، وقد هُيّئ لهذه اللّغة بوساطة هذه الحالة التواصلية بين أبناءِ الكون مجالاً رحبًا للانتشار. ومن متابعةِ بعض البرامج التّوثيقية عن تعليمِ اللّغة العربيةِ، نجدُ أنّ أكثرَ طلابِها في العالم لهم غايٌة محدّدةٌ دفعتْهم إلى تعلّم العربية، فمنهم من يتعلَّمها لأسبابٍ سياسية، ومنهم من يريدُ تعلُّمَها لأسبابٍ اقتصادية، ومنهم من يريدها من أجل أنْ يعملَ في مجال السياحة، لا سيّما في البلدان التي تشهدُ زيادةً متتاليةً في عدد السُّياح العرب كتركيا وماليزيا...، وأمّا النسبةُ الأكبر من طلّابها، فهم الذين يتعلمونها لغايةِ فهم العلوم الشرعية، وهذه ميزةٌ لهذه اللغة الشريفة؛ إذ إنّها تزيدُ على باقي اللغات الحيَّة من هذه الناحية فهي لغة دينية (religious language) لما يزيد على مليار مسلم؛ ولهذا لا تنحصر دراستُها في الكلِّيات التي تهتُّم بالدراسات الشرقية أو الجامعات التي تركّز على اللُّغاتِ السَّامية، بل تتعدى هذا إلى الدراسات الدينية؛ لأنَّ كلَّ من يَدين بهذا الدين يحتاج إليها في شعائره التعبدية، كما أنّ الراغبينَ في التعرف على دينِ الإسلام لا يمكنهم فهمه فهمًا صحيحًا إلا بتعلُّم لغته، ألا وهي اللغة العربية.
نحو تصنيف كتاب لتعليم العربية لأغراض خاصة وفق اللسانيات التطبيقية المعاصرة

لم الحاجة إلى هذ النوع من الكتب؟ صارَ متّفقًا عليه في زمننا أنّ اللّغةَ العربيةَ تشهدُ انتشارًا واسعًا في عالمنا الفسيح، الذي يُختصر ليصلَ إلى القرية الصغيرة أو لنقل البيت الصغير، بعدَ الانفجارِ الهائلِ في عالم التواصل الاجتماعي، وهذا يعني أنّ التواصل بين البشر بشكلٍ عامٍّ أُزيلت الحدودُ والموانعُ أمامه، وقد هُيّئ لهذه اللّغة بوساطة هذه الحالة التواصلية بين أبناءِ الكون مجالاً رحبًا للانتشار. ومن متابعةِ بعض البرامج التّوثيقية عن تعليمِ اللّغة العربيةِ، نجدُ أنّ أكثرَ طلابِها في العالم لهم غايٌة محدّدةٌ دفعتْهم إلى تعلّم العربية، فمنهم من يتعلَّمها لأسبابٍ سياسية، ومنهم من يريدُ تعلُّمَها لأسبابٍ اقتصادية، ومنهم من يريدها من أجل أنْ يعملَ في مجال السياحة، لا سيّما في البلدان التي تشهدُ زيادةً متتاليةً في عدد السُّياح العرب كتركيا وماليزيا...، وأمّا النسبةُ الأكبر من طلّابها، فهم الذين يتعلمونها لغايةِ فهم العلوم الشرعية، وهذه ميزةٌ لهذه اللغة الشريفة؛ إذ إنّها تزيدُ على باقي اللغات الحيَّة من هذه الناحية فهي لغة دينية (religious language) لما يزيد على مليار مسلم؛ ولهذا لا تنحصر دراستُها في الكلِّيات التي تهتُّم بالدراسات الشرقية أو الجامعات التي تركّز على اللُّغاتِ السَّامية، بل تتعدى هذا إلى الدراسات الدينية؛ لأنَّ كلَّ من يَدين بهذا الدين يحتاج إليها في شعائره التعبدية، كما أنّ الراغبينَ في التعرف على دينِ الإسلام لا يمكنهم فهمه فهمًا صحيحًا إلا بتعلُّم لغته، ألا وهي اللغة العربية.

قسم اللغويون الأوربيون في القرن التاسع عشر اللغات المختلفة إلى مجموعات؛ فهناك أسرة اللغات الهندية -الأوربية التي تضم عددًا كبيرًا من اللغات المنتشرة في منطقة شاسعة من الهند وإيران إلى أوربا، وهناك أسرة اللغات السامية التي تنتمي إليها اللغة العربية. وإلى جانب هاتين الأسرتين الكبيرتين هناك أسرات لغوية كثيرة أخرى، ويقوم تصنيف اللغات إلى أسرات على أساس أوجه الشبه بين هذه اللغات من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية. وقد يحدث تغير في المكونات الصوتية يجعل لغة من اللغات تختلف في مرحلة من من مراحل تطورها عن اللغة الأم التي انحدرت عنها، وهنا يحاول اللغويون تسجيل هذا التغير في قوانين تفسر التغيير الصوتي ويطلق عليها اسم القوانين الصوتية، وقد تنمو الصيغ الصرفية وتتغير أشكالها وتنشأ من العناصر القديمة كلمات جديدة، وهنا يبحث اللغويون مدى الاتفاق والتشابه في الصيغ الصرفية بين اللغات المندرجة في أسرة لغوية واحدة، بهدف إثبات اتجاهات التغير الصرفي. ومثل هذا يقال بالنسبة للتغير الدلالي فإن دلالة الكلمات تتغير وتختلف بشكل ما في اللغات المختلفة التي خرجت عن أصل واحد مشترك وهنا تكون مقارنة الكلمات المشتركة بدلالتها المتغيرة في لغات الأسرة الواحدة موضوعًا من موضوعات البحث المقارن.
الفصائلل اللغوية الجمعة 24 شوال 1437 هـ الموافق 29 يوليو 2016 م

قسم اللغويون الأوربيون في القرن التاسع عشر اللغات المختلفة إلى مجموعات؛ فهناك أسرة اللغات الهندية -الأوربية التي تضم عددًا كبيرًا من اللغات المنتشرة في منطقة شاسعة من الهند وإيران إلى أوربا، وهناك أسرة اللغات السامية التي تنتمي إليها اللغة العربية. وإلى جانب هاتين الأسرتين الكبيرتين هناك أسرات لغوية كثيرة أخرى، ويقوم تصنيف اللغات إلى أسرات على أساس أوجه الشبه بين هذه اللغات من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية. وقد يحدث تغير في المكونات الصوتية يجعل لغة من اللغات تختلف في مرحلة من من مراحل تطورها عن اللغة الأم التي انحدرت عنها، وهنا يحاول اللغويون تسجيل هذا التغير في قوانين تفسر التغيير الصوتي ويطلق عليها اسم القوانين الصوتية، وقد تنمو الصيغ الصرفية وتتغير أشكالها وتنشأ من العناصر القديمة كلمات جديدة، وهنا يبحث اللغويون مدى الاتفاق والتشابه في الصيغ الصرفية بين اللغات المندرجة في أسرة لغوية واحدة، بهدف إثبات اتجاهات التغير الصرفي. ومثل هذا يقال بالنسبة للتغير الدلالي فإن دلالة الكلمات تتغير وتختلف بشكل ما في اللغات المختلفة التي خرجت عن أصل واحد مشترك وهنا تكون مقارنة الكلمات المشتركة بدلالتها المتغيرة في لغات الأسرة الواحدة موضوعًا من موضوعات البحث المقارن.

قسم المؤلف الدكتور أحمد مختار عمر بحثه هذا إلى تمهيد وبابين ، تحدث في التمهيد عن تاريخ اللغة العربية في مصر قبل اللغة العربية وأثر اللغة المصرية عليها ، ثم تحدث في الباب الأول عن الصراع بين اللغتين ،  فعالج  فيه مراحل الصراع بين اللغتين المصرية والعربية والعوامل المؤثرة في كل مرحلة في مصلحة أي من اللغتين أوضدها ، والنتائج التي أسفرت عنها هذه العوامل في هذه المرحلة ، أما الباب الثاني فتحدث عن خصائص العربية في مصر في ذلك الوقت .

أما مادة هذا البحث فقد استقاها المؤلف _كما يقول-  من عدة مصادر منها  بعض الوثائق التي اكتُشفت في مصر في تلك الفترة وكتب الأدب والتاريخ التي تحدثت عن نماذج لكتابات ذاك العصر .
تاريخ اللغة العربية في مصر من كتاب ( تاريخ اللغة العربية في مصر ) للدكتور أحمد مختار عمر

قسم المؤلف الدكتور أحمد مختار عمر بحثه هذا إلى تمهيد وبابين ، تحدث في التمهيد عن تاريخ اللغة العربية في مصر قبل اللغة العربية وأثر اللغة المصرية عليها ، ثم تحدث في الباب الأول عن الصراع بين اللغتين ، فعالج فيه مراحل الصراع بين اللغتين المصرية والعربية والعوامل المؤثرة في كل مرحلة في مصلحة أي من اللغتين أوضدها ، والنتائج التي أسفرت عنها هذه العوامل في هذه المرحلة ، أما الباب الثاني فتحدث عن خصائص العربية في مصر في ذلك الوقت . أما مادة هذا البحث فقد استقاها المؤلف _كما يقول- من عدة مصادر منها بعض الوثائق التي اكتُشفت في مصر في تلك الفترة وكتب الأدب والتاريخ التي تحدثت عن نماذج لكتابات ذاك العصر .

جاءت اللسانيات التوليدية التحويلية كوريث للسانيات الوصفية ، التي كانت تعتمد في تحليل الكلمات من خلال مواقعها في الجملة  ، وكانت تراعي في دراستها كل مستويات اللغة ( الصوتية والصرفية والنحوية والتركيبية ). ولم تكن هذه النوعية من الدراسة  تهتم بمنتج اللغة وهو المتكلم ، بل كانت تكتفي بوصف الكلام وصفا موضوعيا فحسب .
النظرية التوليدية التحويلية وتطبيقاتها في الجملة العربية

جاءت اللسانيات التوليدية التحويلية كوريث للسانيات الوصفية ، التي كانت تعتمد في تحليل الكلمات من خلال مواقعها في الجملة ، وكانت تراعي في دراستها كل مستويات اللغة ( الصوتية والصرفية والنحوية والتركيبية ). ولم تكن هذه النوعية من الدراسة تهتم بمنتج اللغة وهو المتكلم ، بل كانت تكتفي بوصف الكلام وصفا موضوعيا فحسب .

لا يقتصر في فهم المعنى الرجوع إلى معناه المعجمي فحسب ، بل إن اللفظة قد تكتنفها بعض المؤثرات قد تصرفها إلى معان أخرى تختلف عن معناها الأساسي ، وهذه المؤثرات قد تكون صوتية أو سياقية أو صرفية  أو غير ذلك  مماسنرى من خلال   هذا البحث.                                                                                   ومن الملاحظ أن أنواع المعنى لم يجمع من كَتَبَ فيها على أنواع محددة ، بل يختلف الحديث عنها بين مؤلف وآخر ، فبعضهم قد يقتصر على أنواع معينة بينما يضيف إليهاآخر أنواعا أخرى  .

1- المعنى الأساسي :  وهو المعنى الذي يقدمه المعجم للأسماء والأفعال،  شرحا لدلالتها بكل مايتاح من وسائل لتحديد المعنى ، ويطلق عليه أيضا الأولي والمركزي والتصوري والمفهومي والإدراكي ، ويعتبر هو العامل الرئيسي للاتصال  اللغوي في التفاهم ونقل الأفكار بين أفراد مجتمع ما  لذلك نرى كثير من اللغويين يطلقون عليه ( المعنى الاجتماعي).
أنواع المعنى

لا يقتصر في فهم المعنى الرجوع إلى معناه المعجمي فحسب ، بل إن اللفظة قد تكتنفها بعض المؤثرات قد تصرفها إلى معان أخرى تختلف عن معناها الأساسي ، وهذه المؤثرات قد تكون صوتية أو سياقية أو صرفية أو غير ذلك مماسنرى من خلال هذا البحث. ومن الملاحظ أن أنواع المعنى لم يجمع من كَتَبَ فيها على أنواع محددة ، بل يختلف الحديث عنها بين مؤلف وآخر ، فبعضهم قد يقتصر على أنواع معينة بينما يضيف إليهاآخر أنواعا أخرى . 1- المعنى الأساسي : وهو المعنى الذي يقدمه المعجم للأسماء والأفعال، شرحا لدلالتها بكل مايتاح من وسائل لتحديد المعنى ، ويطلق عليه أيضا الأولي والمركزي والتصوري والمفهومي والإدراكي ، ويعتبر هو العامل الرئيسي للاتصال اللغوي في التفاهم ونقل الأفكار بين أفراد مجتمع ما لذلك نرى كثير من اللغويين يطلقون عليه ( المعنى الاجتماعي).

الأصل في حروف الجر أَن يكون لكلِّ حرف منها مكانٌ يحله، ومعنًى يؤدِّيه حين تركيبه مع غيره؛ لأنَّ الحرف بصِفة عامَّة: هو ما دلَّ على معنًى في غيره، غير أنَّ العرَب تتوسَّع فيها، فتقيم بعضها مقام بعض إذا تقاربَت المعاني [1]
تناوب حروف الجر

الأصل في حروف الجر أَن يكون لكلِّ حرف منها مكانٌ يحله، ومعنًى يؤدِّيه حين تركيبه مع غيره؛ لأنَّ الحرف بصِفة عامَّة: هو ما دلَّ على معنًى في غيره، غير أنَّ العرَب تتوسَّع فيها، فتقيم بعضها مقام بعض إذا تقاربَت المعاني [1]

أنزل اللهُ تعالى القرآن الكريم باللّغة العربيّة على النّبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ ليكون هادياً للناسِ ونذيراً ودستوراً دائماً لهم: (إنَّ أَنزَلنَاهُ قُرآناً عَربِيّاً لَعلّكُم تَعقلُون)، ووعد جلَّ جلاله بصونه من النّسيان والتّحريف، قال: (وإنَّا لَهُ لَحَافِظُون)
منهج الفراء الدلالي والنحوي من خلال كتابه معاني القرآن

أنزل اللهُ تعالى القرآن الكريم باللّغة العربيّة على النّبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ ليكون هادياً للناسِ ونذيراً ودستوراً دائماً لهم: (إنَّ أَنزَلنَاهُ قُرآناً عَربِيّاً لَعلّكُم تَعقلُون)، ووعد جلَّ جلاله بصونه من النّسيان والتّحريف، قال: (وإنَّا لَهُ لَحَافِظُون)

عرَفْنا أنَّ الكلمة هي: "اللفظُ الدَّالُّ على معنًى مفردٍ"، والمعنى الذي تدل عليه الكلمة ينحصر في ثلاثِ دلالاتٍ[1]:
أولها: ذات: وهي "ما تُدرك بالحسِّ"[2]؛ كالإنسان، أو الحيوان، أو النبات، أو الجماد، أو "تُدرك بالعقل"؛ كالعلم، والشجاعة، والشرف، والنُّبوغ، وهذا ما يُسميه النحاة: "الاسم"، وسواءٌ كان المعنى متعلِّقًا بالحسِّ أو العقل، فإن الزمن هنا لا وجودَ له[3].

:
عرَفْنا أنَّ الكلمة هي: "اللفظُ الدَّالُّ على معنًى مفردٍ"، والمعنى الذي تدل عليه الكلمة ينحصر في ثلاثِ دلالاتٍ[1]:
أولها: ذات: وهي "ما تُدرك بالحسِّ"[2]؛ كالإنسان، أو الحيوان، أو النبات، أو الجماد، أو "تُدرك بالعقل"؛ كالعلم، والشجاعة، والشرف، والنُّبوغ، وهذا ما يُسميه النحاة: "الاسم"، وسواءٌ كان المعنى متعلِّقًا بالحسِّ أو العقل، فإن الزمن هنا لا وجودَ له[3].
 
وثانيها: حَدَث: وهو "فعل الفاعل"، فلو قلنا: قام زيدٌ، فإن القيامَ حَدَث له صورة في ذهن السامع والمُتكلِّم، و كلُّ حدث لا بدَّ له من زمنٍ مصاحبٍ له؛ أي: وقت يقع فيه، وهذا يسمِّيه النحاة: "الفعل".
أنواع الكلمة وأهمية تحديد النوع

عرَفْنا أنَّ الكلمة هي: "اللفظُ الدَّالُّ على معنًى مفردٍ"، والمعنى الذي تدل عليه الكلمة ينحصر في ثلاثِ دلالاتٍ[1]: أولها: ذات: وهي "ما تُدرك بالحسِّ"[2]؛ كالإنسان، أو الحيوان، أو النبات، أو الجماد، أو "تُدرك بالعقل"؛ كالعلم، والشجاعة، والشرف، والنُّبوغ، وهذا ما يُسميه النحاة: "الاسم"، وسواءٌ كان المعنى متعلِّقًا بالحسِّ أو العقل، فإن الزمن هنا لا وجودَ له[3]. : عرَفْنا أنَّ الكلمة هي: "اللفظُ الدَّالُّ على معنًى مفردٍ"، والمعنى الذي تدل عليه الكلمة ينحصر في ثلاثِ دلالاتٍ[1]: أولها: ذات: وهي "ما تُدرك بالحسِّ"[2]؛ كالإنسان، أو الحيوان، أو النبات، أو الجماد، أو "تُدرك بالعقل"؛ كالعلم، والشجاعة، والشرف، والنُّبوغ، وهذا ما يُسميه النحاة: "الاسم"، وسواءٌ كان المعنى متعلِّقًا بالحسِّ أو العقل، فإن الزمن هنا لا وجودَ له[3]. وثانيها: حَدَث: وهو "فعل الفاعل"، فلو قلنا: قام زيدٌ، فإن القيامَ حَدَث له صورة في ذهن السامع والمُتكلِّم، و كلُّ حدث لا بدَّ له من زمنٍ مصاحبٍ له؛ أي: وقت يقع فيه، وهذا يسمِّيه النحاة: "الفعل".

العوارض لغةً:
العوارض: جمع عارض؛ قال الأزهري ت 370هـ: "كل مانعٍ منَعك من شغلٍ وغيره من الأمراض، فهو عارض، وقد عرَض عارضٌ؛ أي: حال حائلٌ، ومنَع مانعٌ، ومنه قيل: لا تَعرِض لفلان؛ أي: لا تَعترض له، فتَمنَعه باعتراضك أن يقصد مرادَه، ويذهب مَذهبه، ويقال: سلكتُ طريقَ كذا، فعرَض لي في الطريق عارضٌ؛ أي: جبل شامخ قطَع عليَّ مذهبي"[1].


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/103490/#ixzz4E8qLYOgu
تعريفات العوارض الكلامية

العوارض لغةً: العوارض: جمع عارض؛ قال الأزهري ت 370هـ: "كل مانعٍ منَعك من شغلٍ وغيره من الأمراض، فهو عارض، وقد عرَض عارضٌ؛ أي: حال حائلٌ، ومنَع مانعٌ، ومنه قيل: لا تَعرِض لفلان؛ أي: لا تَعترض له، فتَمنَعه باعتراضك أن يقصد مرادَه، ويذهب مَذهبه، ويقال: سلكتُ طريقَ كذا، فعرَض لي في الطريق عارضٌ؛ أي: جبل شامخ قطَع عليَّ مذهبي"[1]. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/103490/#ixzz4E8qLYOgu

اقرأ المزيد
في  مقال سابق كان عنوانه: (اتِّفاق الأدلَّة الإرشادية على الخلط في مسألة الوزن في نشاط "كلمات متشابهة الوزن والقافية")، بيَّنتُ أنَّ الأدلَّة الإرشادية غير واضحة ولا تسير على سنن واحد في نشاط "كلمات متشابهة الوزن والقافية"، وأَنتج هذا الخلْطُ، وعدم الوضوح الناشئ من مخالفة طبيعة اللغة - أنِ انتشرَت مثل هذه اللَّوحات في مجموعات القرائيَّة، وتداوَلَها المهتمُّون من دون أن يَعوا أنَّ ذلك غير صحيح.
الوزن والقافية بين الصرف والمعجم

في مقال سابق كان عنوانه: (اتِّفاق الأدلَّة الإرشادية على الخلط في مسألة الوزن في نشاط "كلمات متشابهة الوزن والقافية")، بيَّنتُ أنَّ الأدلَّة الإرشادية غير واضحة ولا تسير على سنن واحد في نشاط "كلمات متشابهة الوزن والقافية"، وأَنتج هذا الخلْطُ، وعدم الوضوح الناشئ من مخالفة طبيعة اللغة - أنِ انتشرَت مثل هذه اللَّوحات في مجموعات القرائيَّة، وتداوَلَها المهتمُّون من دون أن يَعوا أنَّ ذلك غير صحيح.

ستطاع المستشرقون أن يتسللوا إلى بعض المجامع العلمية الرسمية في بعض البلاد العربية والاسلامية، مثل مصر ودمشق وبغداد، وهم يعتبرون التمثيل في هذه المجامع وسيلة لتحقيق أهدافهم؛ حيث يعملون جاهدين على تحويل هذه الأهداف إلى مناهج براقة، تتدثر بعباءة البحث العلمي، مثل قيامهم بالدعوة إلى إحياء العاميات، أو الدعوة إلى تعديل النحو العربي، أو اللغة الوسطى أو الكتابة العربية المعاصرة، وكلها محاولات ترمي إلى إيجاد فجوة بين لغة القرآن ولغة الكتابة.
 
ولقد سبق لهم أن تسللوا من قبل للبحث عن العاميات، ولبسوا ملابس التجار والدبلوماسيين، وصاروا يعملون بشتى الوسائل لجمع الأمثال العربية والمواويل، بهدف مسموم هو الزعم بأن العامية لغة لها تراث [1].
المستشرقون والمجامع العلمية واللغوية

ستطاع المستشرقون أن يتسللوا إلى بعض المجامع العلمية الرسمية في بعض البلاد العربية والاسلامية، مثل مصر ودمشق وبغداد، وهم يعتبرون التمثيل في هذه المجامع وسيلة لتحقيق أهدافهم؛ حيث يعملون جاهدين على تحويل هذه الأهداف إلى مناهج براقة، تتدثر بعباءة البحث العلمي، مثل قيامهم بالدعوة إلى إحياء العاميات، أو الدعوة إلى تعديل النحو العربي، أو اللغة الوسطى أو الكتابة العربية المعاصرة، وكلها محاولات ترمي إلى إيجاد فجوة بين لغة القرآن ولغة الكتابة. ولقد سبق لهم أن تسللوا من قبل للبحث عن العاميات، ولبسوا ملابس التجار والدبلوماسيين، وصاروا يعملون بشتى الوسائل لجمع الأمثال العربية والمواويل، بهدف مسموم هو الزعم بأن العامية لغة لها تراث [1].

فهذا حديث حثيث على كتاب "الجيم"؛ لأبي عمرو الشيباني، وهو أحد أئمة العربية الكبار، الذين خدموا هذا اللسان العربي المبين، وهي سلسلة أَزمعْتُ عزمي فيها على الحديث عن كتب المعاجم العربية بالأصول الخطية النادرة الفريدة، فاللهَ أسأل القبول، وأن ينفع به إخواني، وصلَّى الله وسلم على خير الناس محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.
معجم الجيم لأبي عمرو الشيباني

فهذا حديث حثيث على كتاب "الجيم"؛ لأبي عمرو الشيباني، وهو أحد أئمة العربية الكبار، الذين خدموا هذا اللسان العربي المبين، وهي سلسلة أَزمعْتُ عزمي فيها على الحديث عن كتب المعاجم العربية بالأصول الخطية النادرة الفريدة، فاللهَ أسأل القبول، وأن ينفع به إخواني، وصلَّى الله وسلم على خير الناس محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.

اقرأ المزيد
قسم ابن سيناء كتابه ( أسباب حدوث الحروف )  إلى ستة فصول :



الفصل الأول : في سبب حدوث الصوت

 يرى ابن سيناء أن السبب الرئيس في حدوث الصوت إنما هو تموج الهواء دفعة بسرعة وبقوة ، وهو بذلك لا يرى صحة من قال أن سبب الصوت الرئيس هو القرع، والدليل على ذلك عنده أن الصوت قد يحدث بماهو عكس              للقرع وهو القلع .



الفصل الثاني : في سبب حدوث الحروف . 

يرى أن نفس التموج يفعل الصوت وأن حال المتموِّج في نفسه من اتصال أجزائه أو تفرقها تفعل الحدة والثقل ، والحروف تنقسم عنده – بحسب طريقة خروج الهواء إلى حروف  مفردة  وحروف مركبة . 

-	فالحروف المفردة : ضابطها أنها تكون عن طريق حبسات تامة للهواء، ثم يتبعها اطلاق للهواء دفعة واحدة ،وهي حروف ( الباء ، والتاء ، الجيم، الضاد ، الدال  ، الطاء، القاف ، الكاف ، واللام ، الميم ، النون.) ووقت حدوث هذه الأصوات حال النطق بها في الوقت الفاصل بين زمن حبس الهواء وزمن الإنطلاق  . 

-	أما الحروف المركبة : فضابطها أنها تحدث عن طريق حبسات غير تامة للهواء بل يكون الحبس مع الإطلاق معاً ، ووقت حدوث هذه الأصوات هي أنها تمتد زماناً وتفنى مع زمان اللإطلاق التام . 

ثم بين في هذا الباب أوصاف الحروف وهي لديه :
استعراض لكتاب (أسباب حدوث الحروف ) لابن سينا

قسم ابن سيناء كتابه ( أسباب حدوث الحروف ) إلى ستة فصول : الفصل الأول : في سبب حدوث الصوت يرى ابن سيناء أن السبب الرئيس في حدوث الصوت إنما هو تموج الهواء دفعة بسرعة وبقوة ، وهو بذلك لا يرى صحة من قال أن سبب الصوت الرئيس هو القرع، والدليل على ذلك عنده أن الصوت قد يحدث بماهو عكس للقرع وهو القلع . الفصل الثاني : في سبب حدوث الحروف . يرى أن نفس التموج يفعل الصوت وأن حال المتموِّج في نفسه من اتصال أجزائه أو تفرقها تفعل الحدة والثقل ، والحروف تنقسم عنده – بحسب طريقة خروج الهواء إلى حروف مفردة وحروف مركبة . - فالحروف المفردة : ضابطها أنها تكون عن طريق حبسات تامة للهواء، ثم يتبعها اطلاق للهواء دفعة واحدة ،وهي حروف ( الباء ، والتاء ، الجيم، الضاد ، الدال ، الطاء، القاف ، الكاف ، واللام ، الميم ، النون.) ووقت حدوث هذه الأصوات حال النطق بها في الوقت الفاصل بين زمن حبس الهواء وزمن الإنطلاق . - أما الحروف المركبة : فضابطها أنها تحدث عن طريق حبسات غير تامة للهواء بل يكون الحبس مع الإطلاق معاً ، ووقت حدوث هذه الأصوات هي أنها تمتد زماناً وتفنى مع زمان اللإطلاق التام . ثم بين في هذا الباب أوصاف الحروف وهي لديه :

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرورأنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أنلا اله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ـ  ـ 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ .
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
يَا
المخارج والصفات.. بين تأصيل القدامي وأوهام بعض المحدثين

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرورأنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أنلا اله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ـ ـ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً يَا


 
التنفيس لغةً معناه: التوسيع، والخروج من دائرة ضيقة إلى مجال أرحب وأوسع[2].
 
يقال: نَفَّسْتُ الخناق، أي: وسَّعتُه[3].
 
أمَّا في الاصطلاح، فالمقصود بالتنفيس والتَّوسيع: تأخير الفعل إلى المستقبل، وعدم التضييق في الحال[4].
التنفيس وحروفه

التنفيس لغةً معناه: التوسيع، والخروج من دائرة ضيقة إلى مجال أرحب وأوسع[2]. يقال: نَفَّسْتُ الخناق، أي: وسَّعتُه[3]. أمَّا في الاصطلاح، فالمقصود بالتنفيس والتَّوسيع: تأخير الفعل إلى المستقبل، وعدم التضييق في الحال[4].

عرفنا من قبل أن تقسيم اللغات البشرية إلى فصائل وأسرات إنما كان على أساس مجموعة من الخصائص والمميزات المشتركة بين بعض اللغات، وعلى هذا الأساس اشتركت اللغة العربية مع غيرها من اللغات السامية، في مجموعة خصائص صوتية وصرفية ونحوية ودلالية.
 



عرفنا من قبل أن تقسيم اللغات البشرية إلى فصائل وأسرات إنما كان عل مع غيرها من اللغات السامية، فى أساس مجموعة من الخصائص والمميزات المشتركة بين بعض اللغات، وعلى هذا الأساس اشتركت اللغة العربيةي مجموعة خصائص صوتية وصرفية ونحوية ودلالية.
 
وسنعرض لأهم هذه الخصائص والمميزات، في اللغات السامية، مع ملاحظة أني سأستشهد على بعض ما أقول بشيء من اللغة السريانية (الآرامية) واللغة العبرية، واللغة الحبشية.
 
الصوامت: وهي الفونيمات التي تستقل بنطقها، ولها مخرج معين، وتدخل عليها الحركات، الفتحة أو الكسرة أو الضمة. وتمتاز اللغات السامية بأن بها فونيمات كثيرة جداً، تفوق أضعاف عدد الحركات فيها.
الخصائص الصوتية للغات السامية

عرفنا من قبل أن تقسيم اللغات البشرية إلى فصائل وأسرات إنما كان على أساس مجموعة من الخصائص والمميزات المشتركة بين بعض اللغات، وعلى هذا الأساس اشتركت اللغة العربية مع غيرها من اللغات السامية، في مجموعة خصائص صوتية وصرفية ونحوية ودلالية. عرفنا من قبل أن تقسيم اللغات البشرية إلى فصائل وأسرات إنما كان عل مع غيرها من اللغات السامية، فى أساس مجموعة من الخصائص والمميزات المشتركة بين بعض اللغات، وعلى هذا الأساس اشتركت اللغة العربيةي مجموعة خصائص صوتية وصرفية ونحوية ودلالية. وسنعرض لأهم هذه الخصائص والمميزات، في اللغات السامية، مع ملاحظة أني سأستشهد على بعض ما أقول بشيء من اللغة السريانية (الآرامية) واللغة العبرية، واللغة الحبشية. الصوامت: وهي الفونيمات التي تستقل بنطقها، ولها مخرج معين، وتدخل عليها الحركات، الفتحة أو الكسرة أو الضمة. وتمتاز اللغات السامية بأن بها فونيمات كثيرة جداً، تفوق أضعاف عدد الحركات فيها.

اقرأ المزيد

مرئياتشاهد المزيد

علم النحو وكتبه . الشيخ محمد الحسن ولد الددو

كتب لغوية حديثة